قوله تعالى
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ
عن الصادق ( ع ) هو يهودا ابنه .
قوله تعالى
أَلْقاهُ
القى البشير أو يعقوب القميص .
قوله تعالى
عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ
عاد .
قوله تعالى
بَصِيراً
بعد العمى وقويا بعد الضعف وشابا بعد الهرم وفرحا بعد الحزن ، فقال للبشير من أثيبك هوّن اللّه عليك سكرات الموت .
قوله تعالى
قالَ
يعقوب لهم .
قوله تعالى
أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
من حياة يوسف وكشف الشدّة .
قوله تعالى
قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ
فيما فعلنا .
قوله تعالى
قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
روي اخرهم إلى السحر وقال يا رب ان ذنبي فيما بيني وبينهم ، فأوحى اللّه اليه اني قد غفرت لهم ، وروي إلى ليلة الجمعة .
قوله تعالى
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ
قيل استقبله يوسف والملك باهل مصر ودخلوا في مكان خارج مصر .
قوله تعالى
آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ
عن الرضا ( ع ) عني بها أمه راجيل « 1 » ، وقيل أباه وخالته تزوجها أبوه بعد أمّه فسميت اما للوجهين .
قوله تعالى
وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
من كل مكروه وتعلقت المشية بالدخول المكيف بالأمن .
قوله تعالى
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ
على سرير ملكه إعظاما
هامش
( 1 ) المعروف ( راحيل )