استخبروا عن حالهما واطلبوا خبرهما .
قوله تعالى
وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
لا تقنطوا من رحمته وفرجه .
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
فان المؤمن لا ييأس من روحه فخرجوا إلى مصر .
قوله تعالى
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ
على يوسف .
قوله تعالى
قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ
شدة الجوع والحاجة ، والسنين الشداد .
قوله تعالى
وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ
مدفوعة يدفعها كل تاجر لرداءتها أو قلتها وكانت دراهم زيوفا أو صوفا أو سمنا أو غير ذلك . وعن الرضا ( ع ) كانت المقل وكانت بلادهم بلاد المقل وهي البضاعة .
قوله تعالى
فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ
كما هي عادتك في السنين الماضية ولا تنظر إلى قلة بضاعتنا ورداءتها .
قوله تعالى
وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا
بالمسامحة والإغماض عن الرّدي أو بردّ أخينا بنيامين .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
لا يضيع أجرهم فرقّ لهم ثم باح بمكتومه .
قوله تعالى
قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ
من أخذه من أبيه وإلقائه في البئر ، واجتماعكم على قتله وبيعه بثمن بخس وما فعلتم
وَأَخِيهِ
من إفراده عن شقيقه وإذلاله .
قوله تعالى
إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ
حين كنتم جاهلين جاهلية الصبا ولم ينسبهم إلى الجهل في الحال لأنهم كانوا تائبين نادمين ، وكان هذا تلقينا لهم بالعذر وحثّا على التوبة وهو غاية الكرم والصفح .
قوله تعالى
قالُوا
لمّا عرفوه بشمائله حين يتكلم ، أو بثناياه حين