تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ياء الإضافة . قوله تعالى
عَلى يُوسُفَ
تأسف عليه دون أخويه لان مصيبته أصل كل مصيبة ، أو لتحقق حياتهما دون حياته وسئل الصادق ( ع ) ما بلغ من حزن يعقوب على حزن « 1 » يوسف قال حزن سبعين ثكلى بأولادها . قوله تعالى
وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ
الموجب لكثرة البكاء الماحق سوادهما ، قيل عمى وقيل ضعف بصره . قوله تعالى
فَهُوَ كَظِيمٌ
مكظوم ، أي مملوّ حزنا وغيظا ممسك له لا يبثّه أو كاظم أي متجرع له . قوله تعالى
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا
لا تفتئوا ولا تنفك
تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
مشرفا على الموت أو ذائبا من الغم أو دنفا فاسد العقل ، وهو مصدر يصلح للواحد وغيره . قوله تعالى
أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ
الموتى . قوله تعالى
قالَ
يعقوب
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي
وهو الهم الذي لا يصبر عليه حتى يبث . قوله تعالى
وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
لا إليكم ، وفتح نافع وابن عامر وأبو عمرو الياء . قوله تعالى
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ
من رحمته وقدرته ، أو من الهامه . قوله تعالى
ما لا تَعْلَمُونَ
من حياة يوسف وصدق رؤياه . عن الصادق ( ع ) ان يعقوب لما ذهب بنيامين نادى يا رب اما ترحمني أذهبت عيني وأذهبت ابنيّ ، فأوحى اللّه اليه لو أمتهما لأحييتهما لك حتى اجمع بينك وبينهما ، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وأكلت ، وفلان إلى
هامش
( 1 ) كذا .