قوله تعالى
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ
هي مشربة من ذهب أو فضة جعلت صاعا للكيل ، ونسب الجعل إليه لأنه الآمر به .
قوله تعالى
فِي رَحْلِ أَخِيهِ
في متاعه .
قوله تعالى
ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ
نادى مناد مسمعا معلما .
قوله تعالى
أَيَّتُهَا الْعِيرُ
أي القافلة ، والعير في الأصل اسم الإبل التي عليها الأحمال ، والقمي معناه يا أهل العير .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
قيل قاله بعض قوم يوسف بغير امره ولم يعلم الحال من جعل الصاع في رحالهم ، أو أريد انهم سرقوا يوسف من أبيه ، أو على الاستفهام . وعن الصادق ( ع ) ما سرقوا وما كذب يوسف فإنما عنى سرقتم يوسف من أبيه . وعنه ( ع ) أراد الإصلاح ، وعنه ( ع ) الكلام ثلاثة صدق وكذب وإصلاح بين الناس ، وفي النبوي لا كذب على مصلح ثم تلا الآية ، ثم قال واللّه ما سرقوا وما كذب .
قوله تعالى
قالُوا
أي أصحاب العير .