فكان يوسف عندها وكانت تحبه فبعث إليها أبوه ان ابعثيه اليّ وارده إليك فبعثت اليه ان دعه عندي الليلة أشمه ثم أرسله إليك غدوة ، فلما أصبحت أخذت المنطقة فربطتها في حقوه وألبسته قميصا وبعثت به اليه ، وقالت سرقت المنطقة فوجدت عليه وكان إذا سرق أحد في ذلك الزمان دفع به إلى صاحب السرقة فأخذته فكان عندها . وفي رواية فقال لها يعقوب فإنه عبدك على أن لا تبيعيه ولا تهبيه ، قالت فانا اقبله على أن لا تأخذه مني واعتقه الساعة فأعطاها إياه وأعتقته .
قوله تعالى
فَأَسَرَّها
أي كتم الإجابة ، أو المقالة ، أو نسبة السرقة اليه
يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها
لم يظهرها .
قوله تعالى
لَهُمْ
في الحال ، وقيل إنها كناية على شريطة التفسير ويفسرها
قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً
لأنه بدل منه ، أي فاسرّ يوسف في نفسه قوله أنتم شرّ مكانا ولا يخلو من بعد .
قوله تعالى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ
عالم بما تقولون فيه .
قوله تعالى
قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً
في السن أو في القدر لا يحبس ابن مثله سيما وهو ثكلان على أخيه ويبتلي به عنه .
قوله تعالى
فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ
أي بدلا عنه .
قوله تعالى
إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
إلى الناس أو إلينا في الكيل وردّ البضاعة والضيافة .