قوله تعالى
قالُوا أَضْغاثُ
أي هذه أضغاث .
قوله تعالى
أَحْلامٍ
أباطيلها وأخلاطها ، أو هذه منامات كاذبة ووساوس شيطانية .
قوله تعالى
وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ
الكاذبة .
قوله تعالى
بِعالِمِينَ
وكان في ذلك سبب نجاة يوسف من السجن حيث تذكر الساقي حديث يوسف كما قال .
وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما
من صاحبي السجن .
قوله تعالى
وَادَّكَرَ
أصله ادتكر افتعل من الذكر قلبت تاؤه دالا وادغم .
قوله تعالى
بَعْدَ أُمَّةٍ
بعد حين من الدهر وزمان طويل وعن علي ( ع ) اي بعد وقت طويل .
قوله تعالى
أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ
أي إلى من عنده علمه وهنا حذف تقديره فأرسل فأتى يوسف في السجن ، وقال له
يُوسُفُ
« 1 » .
قوله تعالى
أَيُّهَا الصِّدِّيقُ
الكثير الصّدق لأنه جرب أحواله وعرف صدقه في تأويل رؤياه ورؤيا صاحبه .
قوله تعالى
أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ
أي في رؤيا ذلك .
قوله تعالى
لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ
أعود إلى الملك ، ومن عنده من العلماء الذين جمعهم لتعبير رؤياه .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ
فضلك فيخرجوك ، أو رؤيا الملك . قال يوسف في جوابه معبرا ومعلما ، امّا البقرات السبع العجاف
هامش
( 1 ) أي يا يوسف .