قوله تعالى
لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ
فان القتل عظيم .
قوله تعالى
وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ
قعر البئر المغيب ما فيه عن الحسّ ، وجمعها نافع في الموضعين .
قوله تعالى
يَلْتَقِطْهُ
يأخذه .
قوله تعالى
بَعْضُ السَّيَّارَةِ
مارّة الطريق والمسافرين .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
شيئا ممّا قلتموه .
قوله تعالى
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا
بالإدغام والإشمام وقالون « 1 » لا يسأم .
قوله تعالى
عَلى يُوسُفَ
لم تتهمنا في أمره .
قوله تعالى
وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ
عاطفون عليه قائمون بمصالحه .
قوله تعالى
أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً
إلى الصحراء .
قوله تعالى
يَرْتَعْ
ننعم ونأكل .
قوله تعالى
وَيَلْعَبْ
بالرمي والاستباق ، بالنون فيهما وجزم العين ، لأبي عمرو وابن عامر وكذا ابن كثير لكن بكسرها ، من ارتعى كنافع بالياء فيهما وبالياء والجزم للكوفيين .
قوله تعالى
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
حتى نردّه إليك .
قوله تعالى
قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ
وتغيبوه عنّي ، وفتح الحرميان ياءه الأخيرة .
قوله تعالى
وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ
وكانت أرضهم مذأبة ولم يهمزه السوسي وورش والكسائي .
قوله تعالى
وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ
مشغولون باشغالكم .
قوله تعالى
قالُوا لَئِنْ
اللام موطئة للقسم .
هامش
( 1 ) قالون اسم لأحد القراء .