تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قوله تعالى
يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ
يختارك للنبوة أو لحسن الخلق والخلق أو للملك . قوله تعالى
وَيُعَلِّمُكَ
كلام خارج عن التشبيه أي وهو يعلمك . قوله تعالى
مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
من تعبير الرؤيا لأنها أحاديث الملك ان كانت صادقة ، وأحاديث النفس والشيطان ان كانت كاذبة ، أو من تأويل غوامض أحاديث كتب اللّه وسنن الأنبياء وكلمات الحكماء ، أو من عواقب الأمور بالوحي إليك ، فتعلم الأشياء قبل كونها ، معجزة لك ، لأنه أضاف التعليم إلى اللّه . قوله تعالى
وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
بالنبوة . قوله تعالى
وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ
أهله ونسله بان يثبتهم على الإسلام ويشرفهم بمكانك ويجعل فيهم النبوة . قوله تعالى
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ
بيان لأبويك . قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ
بمن يصلح للنبوة . قوله تعالى
حَكِيمٌ
في صنعه . قوله تعالى
لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ
في خبرهم وهم أحد عشر . قوله تعالى
آياتٌ
عبر عجيبة ، ودلائل لنبوتك ووحدها ابن كثير . قوله تعالى
لِلسَّائِلِينَ
عن خبرهم كاليهود إذ قالوا للمشركين : سلوا محمدا ( ص ) عن قصة يوسف . قوله تعالى
إِذْ قالُوا
أي اذكر إذ قال بعض اخوته لبعض .