قوله تعالى
لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ
لأبويه « 1 » بنيامين ، ولذا خص بالاخوة .
قوله تعالى
أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا
إنما أفرد ولم يقل أحبّان لأنه يستوي فيه الإفراد ومقابلاه « 2 » ، والتذكير ومقابلاه « 3 » . قيل كان يعقوب شديد الحب ليوسف ، لما يرى فيه من شمائل النبوة ، وكان من أحسن الناس وجها فحسدوه ، ثم رأى الرؤيا فاشتد حسدهم له .
قوله تعالى
وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
والحال اننا جماعة ويقال للعشرة فما زاد .
قوله تعالى
إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
عن التدبير في أمر الدنيا بايثارهما علينا ونحن أنفع له .
قوله تعالى
اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً
في ارض بعيدة ، ونصبت ظرفا لإبهامها قاله شمعون . أوّد أن
يَخْلُ لَكُمْ
بالجزم في جواب الأمر .
قوله تعالى
وَجْهُ أَبِيكُمْ
عن يوسف ، وتخلص لكم محبته ولا يلتفت إلى غيركم .
قوله تعالى
وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ
من بعد قتله أو غيبته .
قوله تعالى
قَوْماً صالِحِينَ
بالتوبة عمّا فعلتم ، أو في أمر دنياكم ، أو مع أبيكم ، وعن السجّاد أي تتوبون .
قوله تعالى
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ
قيل هو روبيل بن إسحاق ابن خالة يوسف ، وقيل يهودا وكان أقدمهم في الرأي والفضل وأسنّهم ، والقمي هو لاوي .
هامش
( 1 ) أي أخوه من أمّه وأبيه .
( 2 ) وهما التثنية والجمع .
( 3 ) الصحيح ومقابلة إذ لا مقابل له إلّا التأنيث .