قوله تعالى
الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا
أنفسهم .
قوله تعالى
بِعَذابٍ بَئِيسٍ
غير مهموز وبكسرها ، وهمزة ساكنة بعدها على عدّ الفعل اسما كما يقال : ينهى عن قيل ، وقال ، وبفتح الباء وهمزة مفتوحة بعد الياء مثل ضيغم ، وبفتحها ، وهمزة مكسورة بعدها كرئيس أي بعذاب شديد .
قوله تعالى
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
بسبب فسقهم عن الصادق ( ع ) : كانوا ثلاثة أصناف ، صنف ائتمروا وأمروا ونجوا . وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ، وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا هلكوا . وعنه ( ع ) انه هلكت الفرقتان ونجت الفرقة الناهية .
قوله تعالى
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ
تكبروا عن ترك ما نهوا عنه ، والعتوّ الخروج إلى أفحش الذنوب .
قوله تعالى
قُلْنا لَهُمْ كُونُوا
اي جعلناهم .
قوله تعالى
قِرَدَةً خاسِئِينَ
مطرودين مبعدين من كل خير .
قوله تعالى
وَإِذْ تَأَذَّنَ
اذكر إذا علم
رَبُّكَ
وأقسم القسم الذي يسمع بالإذن .
قوله تعالى
لَيَبْعَثَنَّ
البعث هنا هو الأمر والإطلاق أو التخلية .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ
على اليهود .
قوله تعالى
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ
بذنوبهم .
قوله تعالى
سُوءَ الْعَذابِ
شدته بالقتل وأخذ الجزية . قيل بعث اللّه عليهم بعد سليمان بخت نصّر فخرب ديارهم وقتل مقاتليهم وسبى نساءهم وذراريهم وضرب الجزية على من بقي منهم وكانوا يؤدونها إلى المجوس حتى بعث اللّه محمدا ففعل ما فعل وضرب عليهم الجزية ولا تزال مضروبة إلى آخر الدّهر .