لان فيه معنى ان كنت جئت بآية فانى ألزمك ان تأتي بها .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
في الرسالة قوله تعالى
فَأَلْقى عَصاهُ
الفاء للجواب فكان جوابه لفرعون ان القى عصاه .
قوله تعالى
فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ
ظاهر امره وهو الحيّة العظيمة ، ولا ينافي ذلك قوله فلما رآها تهتزّ كأنها جان ، والجان الحيّة الصغيرة إذ لعلها بصفة الجان في ابتداء النّبوة وثعبانا « 1 » عند لقاء فرعون ، أو أنها كالجان في نشاطها وسرعة حركتها ، وكالثعبان في كبر خلقها وابتلاعها ، وفي موضع آخر فإذا هي حيّة تسعى ويقال كانت العصا حيّة لموسى وثعبانا لفرعون وجانا للسّحرة .
قوله تعالى
وَنَزَعَ يَدَهُ
من جيبه أو من تحت إبطه .
قوله تعالى
فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ
لونها أبيض .
قوله تعالى
لِلنَّاظِرِينَ
لها شعاع يغلب على شعاع الشمس ، وكان موسى شديد الأدمة .
قوله تعالى
قالَ الْمَلَأُ
جماعة الأشراف .
قوله تعالى
مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ
لفرعون أو للاشراف ، قاله بعض لبعض على سبيل المشورة ، أو لمن دونهم في الرتبة ، وفي الشعراء : قال للملأ حوله ، ولعله قاله وقالوه ، أو قالوا عنه .
قوله تعالى
إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ
بالسحر .
قوله تعالى
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ
باستمالة بني إسرائيل إلى نفسه والتقوّي بهم ويخرجكم من بلدتكم .
قوله تعالى
فَما ذا
فأي شيء .
هامش
( 1 ) كذا والأصح ( ثعبان )