قوله تعالى
فَتُخْرِجُوهُ
فتظهروه .
قوله تعالى
لَنا إِنْ
ما .
قوله تعالى
تَتَّبِعُونَ
في ذلك .
قوله تعالى
إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
تكذبون على اللّه .
قوله تعالى
قُلْ
لهم حيث عجزوا .
قوله تعالى
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
التي بلغت قطع عذر المحجوج بان تزيل كل لبس وشبهة عمن نظر فيها .
قوله تعالى
فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
اليه بفعل الإلجاء لكنه لا يفعل ذلك لمنافاته التكليف ، وهذه مشيئة الإلجاء وتلك مشيئة الاختيار فلا منافاة ، أو لو شاء لهداكم إلى نيل الثواب ودخول الجنة ابتداء من غير تكليف ولكن فعل ما تقتضي الحكمة ، والقمي : لو شاء لجعلكم كلكم على أمر واحد ولكن جعلكم على الاختلاف .
قوله تعالى
قُلْ هَلُمَّ
وأصله هاء التنبيه ضمت إليها لمّ من المّ إذا قصد حذفت الألف وفتحت الميم للادغام ، وجعلتا كالكلمة الواحدة يقال للواحد وغيره والمذكر والمؤنث في أكثر اللغات وربما قيل هلمّا للاثنين وهلمّوا للجماعة وهلمي للمؤنث ، والمعنى احضروا .
قوله تعالى
شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ
بصحة دعواكم .
قوله تعالى
أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا
الذي حرمتموه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام والحرث والانعام .
قوله تعالى
فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ
بل بيّن لهم فساده ، وانما دعاهم إلى الشهادة ثم قال فلا تشهد معهم لأنه أمرهم ان يأتوا بالعدول الذين يشهدون بالحق فإذا لم يجدوا ذلك وشهدوا لأنفسهم فلا ينبغي ان تقبل شهادتهم وتشهد معهم لأنه يرجع إلى مجرد دعوى بعيدة عن الصواب .