يحرمه من تبحير البحائر ونحوه .
قوله تعالى
لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
بغير قصد الإضلال .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
إلى ثوابه لاستحقاقهم عذابه الدائم بكفرهم واضلالهم . القمي : فهذه التي أحلّها اللّه في كتابه في قوله وانزل لكم من الانعام ثمانية أزواج ثم فسّرها في هذه الآية فقال من الضأن اثنين عنى الأهلي والجبلي ومن المعز اثنين عنى الأهلي والوحشي ومن البقر اثنين عنى الأهلي والوحشي الجبلي ، ومن الإبل اثنين عن البخاتي والعرابي « 1 » ، فهذه التي أحلّها اللّه ، وعن الصادق ( ع ) ان اللّه أحلّ في الأضحية الضان والمعز الأهلية وحرم ان يضحّى بالجبلية ، وأحلّ في الأضحية الإبل العراب وحرّم منها البخاتي ، وأحل البقر الأهلي ان يضحى بها وحرم الجبلية .
قوله تعالى
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ
في القرآن أو مطلقا .
قوله تعالى
مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ
دل على أن التحريم لا بد فيه من الوحي .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يَكُونَ
بالياء .
قوله تعالى
مَيْتَةً
بالنصب وبالتاء ، ورفعها .
قوله تعالى
أَوْ دَماً مَسْفُوحاً
مصبوبا كالدم في العرق لا الكبد والطحال والمختلط باللحم لا يمكن تخليصه منه .
قوله تعالى
أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ
نجس قذر منفور عنه .
قوله تعالى
أَوْ فِسْقاً
عطف على لحم خنزير .
قوله تعالى
أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
ذكر عليه اسم الأصنام وهو صفة لفسقا سمّاه به لخروجه عن أمر اللّه وتوغّله في الفسق .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( العراب )