تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
قوله تعالى
أُولئِكَ
الملعونون . قوله تعالى
شَرٌّ مَكاناً
جعل مكانهم شرا ليكون أبلغ في الدلالة على شرارتهم ، وقيل مكانا متصرفا . قوله تعالى
وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
قصد الطريق المتوسط بين غلوّ النصارى وقدح اليهود ، والمراد من صيغتي التفصيل زيادة مطلوبه لا بالإضافة إلى المؤمنين في الشرارة والضلالة . قوله تعالى
وَإِذا جاؤُكُمْ
اي منافقو اليهود . قوله تعالى
قالُوا آمَنَّا
والقمي « 1 » : نزلت في عبد اللّه بن أبيّ . قوله تعالى
وَقَدْ دَخَلُوا
إليك متلبسين . قوله تعالى
بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا
من عندك متلبسين [ به ] . قوله تعالى
بِهِ
ولم يؤثر فيهم وعظك ، والجملتان حال من فاعل قالوا . قوله تعالى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ
من الكفر وفيه وعيد لهم . قوله تعالى
وَتَرى كَثِيراً
من اليهود . قوله تعالى
يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ
الكذب أو الكفر . قوله تعالى
وَالْعُدْوانِ
تعدي حدود اللّه . قوله تعالى
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
الحرام كالرشا . قوله تعالى
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
اي لبئس شيء ، أو الذي عملوه . قوله تعالى
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ
علماؤهم ، تحضيض
هامش
( 1 ) المراد من القمي كلما يتكرر هو المفسر الجليل علي بن إبراهيم القمي ، صاحب التفسير المسمى ب « تفسير القمي » مطبوع .