قوله تعالى
وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ
بدل من ما بتكرير العامل .
قوله تعالى
نَصِيباً مَفْرُوضاً
نصب مصدرا بمعنى قسمة مفروضة ، أو على الاختصاص ، اي اعني نصيبا مقطوعا واجبا لهم ، نزلت ردّا للسنة الجاهلية من عدم توريث النساء .
قوله تعالى
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ
قسمة التركة .
قوله تعالى
أُولُوا الْقُرْبى
ممن لا يرث .
قوله تعالى
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ
اي من المقسوم شيئا تطييبا لنفوسهم .
قوله تعالى
وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً
وهو الدعاء لهم والاعتذار إليهم . القمي هي منسوخة بقوله يوصيكم اللّه . وعن الباقر ( ع ) نسختها آية الفرائض ، وسئل الباقر ( ع ) منسوخة هي ؟ قال : لا إذا حضروك فأعطهم ، وحمل على أن نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الرجحان .
قوله تعالى
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ
امر للأوصياء بان يخشوا اللّه في امر اليتامى ليفعلوا بهم ما يحبون ان يفعل بذراريهم الصغار بعدهم . وعن الصادق ( ع ) ، من ظلم يتيما سلط اللّه عليه من يظلمه وعلى عقبه ، أو على عقب عقبه ثم تلا هذه الآية . أو امر للحاضرين المريض عند الإيصاء بان يخشوا اللّه في أولاده ويحبون لهم ما يحبون لأولادهم فلا يتركوه ان يضرّ بهم بصرف ما زاد على الثلث عنهم . و ( لو ) بما في حيزه صلة الذين ، ومعناه وليخش الذين صفتهم انهم لو شارفوا ان يخلفوا ذرية ضعافا خافوا عليهم الضياع .
قوله تعالى
فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ
تأكيد للأمر بالخشية .
قوله تعالى
وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
لليتامى بالشفقة