أن يحتلم أو ينبت أو يبلغ الذكر خمس عشرة والأنثى تسعا .
قوله تعالى
فَإِنْ آنَسْتُمْ
ابصرتم .
قوله تعالى
مِنْهُمْ رُشْداً
تهديا إلى حفظ المال .
قوله تعالى
فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ
عند تحقيق البلوغ والرشد بلا تأخير . عن الصادق ( ع ) إيناس الرشد حفظ المال ، وعن الباقر ( ع ) الرشد العقل وإصلاح المال .
قوله تعالى
وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا
مسرفين ومبادرين كبرهم ، أو لاسرافكم ومبادرتكم كبرهم .
قوله تعالى
وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ
عن أكلها .
قوله تعالى
وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
بقدر أجرته أو كفايته ، أو أقلهما . عن الصادق ( ع ) من كان يلي شيئا لليتامى ، وهو محتاج ، ليس له ما يقيمه وهو يتقاضى أموالهم ويقوم في ضيعتهم ، فليأكل بقدر ولا يسرف ، فان كانت ضيعتهم لا تشغله ممّا يعالج لنفسه ، فلا يرزأن من أموالهم شيئا ، وعنه ( ع ) المعروف هو القوت ، وانما عنى الوصي أو القيم في أموالهم وما يصلحهم . وعنه ( ع ) ذلك رجل حبس نفسه عن المعيشة ، فلا بأس ان يأكل بالمعروف ، إذا كان يصلح لهم أموالهم ، فإن كان المال قليلا فلا يأكل منه شيئا . وعن الباقر ( ع ) من كان فقيرا فليأخذ من مال اليتيم قدر الحاجة والكفاية على جهة القرض ثم يرد عليه ما أخذ إذا وجد .
قوله تعالى
فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ
بأنهم تسلموها دفعا للتهمة والتخاصم ولزوم الضمان .
قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً
محاسبا فلا تتعدوا حدوده .
قوله تعالى
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ
هم المتوارثون بالقرابة .