سورة المعارج
مكيّة وهي اربع وأربعون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ
قرأ نافع وابن عامر سال بالألف ساكنة بدلا من الهمزة والباقون بهمزة وحمزة يجعلها في الوقف بين بين
سائِلٌ
اخرج النسائي وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال هو النضر ابن حارث قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم وكذا اخرج ابن أبي حاتم عن السدى قال وكان عذابه يوم بدر فالمراد بالسؤال على هذا الدعاء ويدل على ذلك تعديته بالباء ويحتمل ان يكون سال على قراءة نافع من السيلان والمعنى سال واد بعذاب ومعنى الفعل لتحقق وقوعه اما في الدنيا وهو قتل بدر أو في الآخرة وهو عذاب النار قال البغوي سائل واد من أودية جهنم يروى ذلك عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم واخرج ابن المنذر عن الحسن قال نزلت سال سائل بعذاب واقع فقال الناس على من يقع العذاب فانزل اللّه عزّ وجل على الكافرين ليس له دافع فح يكون السؤال للاستفهام فالباء ح في قوله تعالى
بِعَذابٍ
بمعنى عن أو يكون تعديته بالباء لتضمن سال معنى أهم
واقِعٍ
صفة لعذاب .
لِلْكافِرينَ
صفة أخرى لعذاب أو صلة الواقع وان كان السؤال عمن يقع به العذاب كان جوابا ليس له دافع صفة أخرى للعذاب أو هو في حيز الجواب اى واقع للكافرين
لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ
من جهة اللّه لتعلق إرادته
ذِي الْمَعارِجِ
صفة للّه تعالى اى ذي المصاعد قال سعيد بن جبير ذي الدرجات قلت وهي درجات القرب التي لا كيف لها التي تبلغ إليها الأنبياء والملائكة والأولياء ودرجات القبول يصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح أو المصاعد في دار الثواب ودرجات الجنة عن عبادة بن الصامت قال قال رسول اللّه صلعم في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها درجة منها تفجرا نهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سالتموا اللّه تعالى