تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
الفائزين بكمال العقل الواصلين إلى الجميل المطلق .
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ
الفاء للسببية يعنى إذا ظهر انك على الهدى والمكذبين على الضلال فلا تطعهم .
وَدُّوا
حال بتقدير قد من المكذبين
لَوْ تُدْهِنُ
لو للتمنى بيان للوداد والادهان اللين المشتق من الدهن
فَيُدْهِنُونَ
الفاء للعطف والتعقيب هي ودوا المداهنة من الجانبين لكن يحبون ان يكون ادهانهم بعد ادهانك أو للسببية اى ودوا لو تدهن فهم يدهنون ودوا ادهانك فهم الآن يدهنون طمعا فيه يعنى لو تلين لهم بترك نهيهم عن الشرك أو توافقهم في بعض الأمور أحيانا فينالونك بترك الطعن والموافقة في بعض الأمور - ( مسألة ) وهذه الآية تدل على أن المداهنة في امر الدين حرام .
وَلا تُطِعْ
تخصيص بعد تعميم قال قتادة نزلت في الوليد بن المغيرة واخرج المنذر عن الكلبي وابن أبي حاتم عن السدى نزلت في الأخنس بن شريق وكذا ذكر البغوي قول عطاء وقال ابن أبي حاتم عن مجاهد نزلت في الأسود بن عبد يغوث
كُلَّ حَلَّافٍ
لفظه كل ورد لتأكيد شمول النهى كل فرد بقرينة المقام فلا يدل على جواز إطاعة البعض والمراد بالحلاف كثير الحلف بالباطل وقد مر في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
مسألة ان الإكثار بالحلف مكروه
مَهِينٍ
حقير فعيل من المهانة بمعنى الحقارة وهي قلة الرأي والتميز .
هَمَّازٍ
عياب مغتاب وقيل من يشير بعينه وحاجبه إلى عيوب الناس
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
فعال للحديث على وجه السعاية .
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
يمنع الناس عن الخير من الايمان والانفاق والعمل الصالح
مُعْتَدٍ
متجاوز عن الحد في الظلم
أَثِيمٍ
كثير الإثم .
عُتُلٍّ
قال في في القاموس الأكول المنيع الجافي الغليظ
بَعْدَ ذلِكَ
الظرف متعلق بزنيم وكلمة بعد بمعنى مع أو المعنى بعد ما عدت من رذائله
زَنِيمٍ
قال في القاموس الزنيم المستلحق في قوم ليس منهم والدعي وفيه أيضا الدعي كغنى من تبنيته والمتهم في النسبة قال البيضاوي الزنيم مأخوذ من زنمتى الشاة وهما المتدليتان من اذنها وحلفها وكان الوليد بن مغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشر سنة من مولده والأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في زهرة قال البغوي في الدنيا معصما فكان الناس ظلوما قال فذلك العقل الزنيم مرسل له شواهد روى عن عكرمة