تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
بمنزلة الاخبار لوجودها في الاستقبال على تقدير كونها مكية
ضَبْحاً
اى تضبح ضبحا مصدر موقع الجملة التي وقعت حالا من فاعل العاديات وهي صوت أنفاس الخيل إذا عدون قال ابن عباس لا يضبح من الحيوانات غير الفرس والكلب والثعلب وما يضبحن الا إذا تغير حالهن من التعب وقال على العاديات هي الإبل في الحج تعدو من عرفة إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى منى وقال كانت أول غزوة في الإسلام بدرا وما كان معنا الا فرسان فرس الزبير وفرس المقداد بن الأسود فكيف تكون العاديات واليه ذهب ابن مسعود ومحمد بن كعب والسدى وعلى هذا معنى قوله ضبحا يعنى تمد أعناقها في السير مدا .
فَالْمُورِياتِ
الخيل التي نوري النار إذا سارت ليلا في ارض ذات حجارة
قَدْحاً
يعنى تقدح اى تفك الحجارة بحوافرها قدحا .
فَالْمُغِيراتِ
قرأ أبو عمرو وخلاد بالإدغام بين التاء والصاد اى الخيل التي تغير بفرسانها على عدو والإغارة سرعة سير
صُبْحاً
ظرف للمغيرات اى التي تغير في وقت الصبح هذا قول أكثر المفسرين وقال القرظي هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من جمع بمنى وقت الصبح وهو السنة بل الواجب ان لا يدفع حتى يصبح وقد رخص رسول اللّه صلعم للنساء والضعفاء بالدفع بعد طلوع الفجر من ليلة النحر .
فَأَثَرْنَ
عطف على مضمون صلة اللام الموصول يعنى اللاتي عدون قادرين فاغرن فاثرن اى هيجن
بِهِ
الباء بمعنى في والضمير عائد إلى الزمان المفهوم تضمنا من مضمون الصلة اى اثرن في ذلك الوقت اى وقت الإغارة على العدو أو إلى المكان المفهوم منه اقتضاء اى اثرن في مكان العدو
نَقْعاً
غبارا مفعول لاثرن .
فَوَسَطْنَ
اى فوسطن تلك الخيل
بِهِ
الضمير عائد إلى النقع اى متلبسا بالنقع أو إلى الوقت أو المكان كما مر في ذلك الوقت أو المكان
جَمْعاً
من جموع الأعداء وجواب القسم .
إِنَّ الْإِنْسانَ
أريد به الجنس نظرا إلى أكثر افراده حيث قال اللّه تعالى وقليل من عبادي الشكور
لِرَبِّهِ
متعلق بما بعده قدم لرعاية الفواصل
لَكَنُودٌ
ج اى لكنود لنعمة ربه بلسان مضر كذا قال ابن عباس ومجاهد وقتادة أو العاصي بلغة كندة أو البخيل بلغة بنى مالك قال أبو عبيدة هو قليل الخير والأرض الكنود ما لا ينبت شيئا .
وَإِنَّهُ
قال ابن كيسان الضمير للانسان اى وان الإنسان
عَلى ذلِكَ
اى على كونه كفورا عاصيا بخيلا
لَشَهِيدٌ
ج يشهد به
التفسير المظهرى — صفحة 327 | محمد ثناء الله المظهري