تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وابن أبي حاتم عن ابن مسعود عن النبي صلعم الخيام درة مجوفة واخرج مثله عن عمر موقوفا وابن جرير مثله عن أبي مجلز مرسلا وقال ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء قال الخيمة لؤلؤة فيها سبعون بابا من در واخرج هناد عن عمر بن ميمون قال الخيمة در مجوفة ومثله عن مجاهد وابن احوص واخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا عن ابن مسور لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة أربعة أبواب ندخل عليه كل يوم تحفة وكرامة وهدية لم يكن قبل ذلك لا مرحات ولا طمحات ولا بخرات ولا دفرات حور عين كأنهن بيض مكنون .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ
يعنى قبل أصحاب الجنتين دل عليهم ذكر الجنتين
وَلا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( فائدة ) نساء الدنيا خير من الحور العين لحديث اخرج البيهقي عن أم سلمة قالت قلت يا رسول اللّه نساء الدنيا أفضل أم حور العين قال نساء الدنيا أفضل من حور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت وبم ذلك قال بصلوتهن وصيامهن البس اللّه وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي مجامرهن الدر وامشاطهن الذهب يقلن الا نحن الخالدات فلا نموت ابدا الا نحن الناعمات فلا نبأس ابدا الا نحن المقيمات فلا نطقن ابدا ونحن الراضيات فلا نسخط ابدا طوبى لمن كنا له وكان لنا قلت يا رسول اللّه المرأة تزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في الدنيا ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها منهم قال إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا في دار الدنيا فزوجته إياه فقالت أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة واخرج هناد عن حيان بن جبلة قال إن نساء أهل الجنة إذا دخلن الجنة فضلن على الحور العين بأعمالهم في الدنيا - .
مُتَّكِئِينَ
حال من قوله ولمن خاف مقام ربه والمعنى لمن خاف مقام ربه جنتان كذا حال كونهم متكئين فيها على كذا لهم من دون هاتين الجنتين جنتان أخريان كذا حال كونهم متكئين على كذا أو حال من أربابهما المقدر يعنى حال كون أربابهما متكئين
عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ
في القاموس الرفرف ثياب خضر يتخذ منها المجالس وبسط وفضول المجالس الفرش والوسادة وفي الصحاح ضرب من الثياب شبه بالرياض وقيل طرف الفسطاط والخباء الواقع على الأرض دون الاطناب والأوتاد واخرج البيهقي من طريق أبى طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى رفرف خضر قال المجالس واخرج هناد والبيهقي عن سعيد بن جبير قال رياض الجنة قال البغوي قيل الرفرف البسط وهو قول الحسن