تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
سن في الإسلام سنة سيئة بعمل بها من بعده فان له وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء رواه مسلم عن حديث جرير وقال قوم معنى آثارهم في قوله نكتب ما قدّموا وآثارهم خطوهم إلى المساجد عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام أعظم اجرا من الذي يصلى ثم ينام متفق عليه وعن جابر رضى اللّه عنه قال خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة ان ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال لهم انكم تريدون ان تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول اللّه قد أردنا ذلك فقال يا بنى سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم - رواه مسلم وروى البغوي عن انس نحوه واخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري نحوه
وَكُلَّ شَيْءٍ
منصوب بفعل مضر يفسره
أَحْصَيْناهُ
يعنى كتبناه
فِي إِمامٍ مُبِينٍ
( 12 ) اى في اللوح المحفوظ . .
وَاضْرِبْ لَهُمْ
اى مثّل لكفار مكة من قولهم هذه الأشياء على ضرب واحد اى مثال واحد وهو يتعدى إلى مفعولين لتضمنه معنى الجعل كأنه قيل واجعل لهم
مَثَلًا
مفعول أول
أَصْحابَ الْقَرْيَةِ
مفعول ثان بحذف المضاف تقديره اجعل مثلهم أصحاب القرية وهي أنطاكية أخرجه الفريابي عن ابن عباس وابن أبي حاتم عن بريدة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة يعنى قل حال أهل مكة مثل حال أهل أنطاكية
إِذْ جاءَهَا
اى تلك القرية بدل اشتمال من أصحاب القرية
الْمُرْسَلُونَ
( 13 ) يعنى رسل عيسى عليه السلام قال البغوي قال العلماء بأخبار القدماء بعث عيسى عليه السلام رسولين من الحواريين إلى مدينة أنطاكية فلما قربا من المدينة فاتيا شيخا يرعى غنمات له وهو حبيب صاحب عيسى عليه السلام فلمّا سلما عليه قال الشيخ لهما من أنتما فقالا رسول اللّه يدعوكم من عبادة الأصنام إلى عبادة الرحمن فقال معكما آية قال نعم نشفى المريض ونبرئ الأكمه والأبرص بإذن اللّه فقال الشيخ ان لي ابنا مريضا منذ سنتين قالا فانطلق بنا نطلع حاله فاتى بهما إلى منزله فسحا ابنه