تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
جميع متاع الدنيا في سبيل اللّه ولدفع ذلك الوهم قال ولا يسألكم أموالكم اى جميعها - ثم ذكر في مقام تعليل عدم السؤال بالكل قوله .
إِنْ يَسْئَلْكُمُوها
اى جميعا
فَيُحْفِكُمْ
اى يجهدكم بطلب الكل والإحفاء المبالغة وبلوغ الغاية في الحديث احفوا الشوارب اى استأصلوها في القطع عطف على الشرط
تَبْخَلُوا
بها فلا تعطوها جزاء للشرط
وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ
( 37 ) اى يظهر بغضكم والضمير في يخرج للّه تعالى ويؤيده القراءة بالنون أو للبخل فإنه سبب الاضغان قال قتادة علم اللّه ان في مسئلة الأموال خروج الاضغان - .
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ
ها حرف تنبيه وأنتم مبتدأ وهؤلاء خبره أو هؤلاء منادى بحذف حرف النداء وخبر المبتدا
تُدْعَوْنَ
أو هؤلاء اسم موصول وتدعون صلته والموصول مع الصلة خير لأنتم
لِتُنْفِقُوا
ما فرض اللّه عليكم
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وهو يعم نفقة الغزو والزكاة وغيرهما
فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ
اى ناس يبخلون بما فرض اللّه عليهم من الزكاة وغيرها
وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
فان نفع الانفاق وضرر البخل انما يعودان اليه عن ابن مسعود قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أيكم مال وارثه أحب اليه من ماله قالوا يا رسول اللّه ما منّا أحد الا ماله أحب اليه من مال وارثه قال فان ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر - رواه البخاري والنسائي وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما من يوم يصبح العباد فيه الا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا - متفق عليه وعن أسماء قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انفقى ولا تحصى فيحصى اللّه عليك ولا توعى فيوعى اللّه عليك فارضحى ما استطعت - متفق عليه وعن أبي هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال اللّه تعالى أنفق يا ابن آدم أنفق عليك - متفق عليه
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ
عن صدقاتكم وطاعاتكم
وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ