تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
ركعة الحسن وعطاء وابن سيرين - وقال مالك لا يتعوذ في المكتوبة - قال البيضاوي حجة للشافعي ان الحكم المترتب على شرط يتكرر بتكرره قياسا فالآية دليل على أن المصلى يستعيذ في كل ركعة - واحتج مالك بحديث انس قال كنا نصلى خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان وكانوا يستفتحون بأم القران فيما يجهر به وفي لفظ اخرج في الصحيحين كانوا يفتتحون الصلاة ب
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
- قلنا هذا الحديث لا ينافي التعوذ سرّا - ولنا ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يتعوذ بعد الثناء في الركعة الأولى ولم يرو عنه صلى اللّه عليه وسلم التعوذ في ركعة غير الأولى - روى ابن ماجة وابن السنى عن جبير بن مطعم رضى اللّه عنه قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا دخل في الصلاة قال اللّه أكبر كبيرا ثلاثا والحمد لله كثيرا ثلاثا وسبحان اللّه بكرة وأصيلا ثلاثا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - وروى احمد وابن حبان وأبو داود عنه من نفخه ونفثه وهمزه - وروى الحاكم نحوه وروى احمد وأهل السنن والحاكم عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا قام للصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك اللّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله الا اللّه ثلاثا ثم يقول اللّه أكبر ثلاثا ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه - وروى احمد من حديث أبى امامة نحوه وفيه أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم وفي اسناده من لم يسم - وروى ابن ماجة وابن خزيمة من حديث ابن مسعود ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه - ورواه الحاكم البيهقي بلفظ كان إذا دخل في الصلاة وعن انس نحوه رواه الدار قطني وفيه الحسين بن علىّ بن الأسود وفيه مقال - وفي مراسيل أبى داود عن الحسن ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يتعوذ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - ( فائدة ) قال صاحب الهداية الأولى ان يقول استعيد بالله ليوافق القران ويقرب منه أعوذ بالله - قلت لكن المستعمل عند الحذاق من أهل الأداء والفقهاء في لفظها أعوذ بالله من الشيطان