تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
لوط خاطبوا لوطا بقولهم لعمرك يا لوط انّهم يعنى قومك
لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
- .
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
يعنى الصيحة الهائلة المهلكة قيل صيحة جبرئيل
مُشْرِقِينَ
( 73 ) اى داخلين في وقت شرق الشمس وإضائتها فكان ابتداء العذاب حين أصبحوا وتمامه حين اشرقوا .
فَجَعَلْنا عالِيَها
اى عالي المرتبة أو عالي قرارهم
سافِلَها
رفعها جبرئيل إلى السماء ثم قلبها
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
( 74 ) اى من طين متحجرا وطين عليه كتاب من السجل وقد سبق مزيد بيان هذه القصة في سورة هود - والفاء في قوله فجعلنا تدل على تقدم الصيحة على قلب الأرض وأمطار الحجارة واللّه اعلم .
إِنَّ فِي ذلِكَ
الحديث
لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
( 75 ) قال ابن عباس للناظرين وقال مجاهد للمتفرسين وقال قتادة للمعتبرين وقال مقاتل للمتفكرين قلت الوسم التأثير والسمة الأثر يعنى الناظرين في ظواهر الأشياء وسماتها حتّى يتفرسوا بواطنها بسمات ظواهرها .
وَإِنَّها
اى مدينة لوط
لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
( 76 ) اى بطريق ثابت واضح يسلكه الناس ويرون آثارها فالمقيم ما لم يندرس آثارها .
إِنَّ فِي ذلِكَ
البيان لآية للمؤمنين ( 77 ) بالله ورسوله المعتقدين بان هذا البيان من اللّه تعالى .
وَإِنْ
اى انه
كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
اى الأشجار المتكاثفة وهم قوم شعيب كانوا يسكنون غيظة وكانت عامة شجرهم الدوم وهو المقل
لَظالِمِينَ
( 78 ) اللام للتأكيد ظلموا أنفسهم وعرضوها للنار حيث كفروا بالله وكذبوا شعيبا .
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
وذلك ان اللّه سلط عليهم الحر سبعة أيام ثم بعث اللّه سحابة فالتجئوا إليها يلتمسون الروح فامطر اللّه عليهم منها نارا فأحرقتهم وذلك عذاب يوم الظلة
وَإِنَّهُما
يعنى سدوم قرية قوم لوط والأيكة - وقيل الأيكة ومدين فإنه كان مبعوثا إليهما وكان ذكر إحداهما منبها على الأخرى
لَبِإِمامٍ مُبِينٍ
( 79 ) اى بطريق واضح أفلا يعتبر « 1 » بهما أهل مكة والامام اسم لما يؤتم به فسمى به اللوح ومطمر البناء والطريق لأنها مما يؤتم بها - .
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ
يعنى ثمود - والحجر واد بين المدينة والشام
هامش
( 1 ) في الأصل ا فلا يعتدون