تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

سورة الرّعد

مكيّة وآياتها ثلاث وأربعون ربّ يسّر وتمّم بالخير « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
الإضافة بمعنى من وأراد بالكتاب السورة أو القران وتلك إشارة إلى آياتها - اى تلك الآيات آيات السورة الكاملة أو القران
وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
يعنى القران كله ومحله الجر عطفا على الكتاب عطف العام على الخاص ان كان المراد بالكتاب السورة - أو عطف احدى الصفتين على الأخرى ان كان المراد به القرآن وقوله
الْحَقُّ
خبر مبتدأ محذوف اى هو الحق لا ريب فيه - أو محل الموصول الرفع بالابتداء والحق خبره - والجملة كالحجة على الجملة الأولى - فان قيل تعريف الخبر يدل على اختصاص المنزل بكونه حقّا - مع أن السنة والإجماع والقياس كل منها حق يفيد الحق - قلنا المراد بما انزل أعم من المنزل صريحا أو ضمنا مما نطق المنزل بحسن اتباعه
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
( 1 ) لاخلالهم النظر والتأمل فيه - قال مقاتل نزلت في مشركي مكة حين قالوا إن محمّدا صلى اللّه عليه وسلم تقوّله من تلقاء نفسه - فرد قولهم وبين دلائل توحيده - .
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ
مبتدأ وخبر - أو الموصول صفة والخبر يدبر
بِغَيْرِ عَمَدٍ
جمع عماد كاهاب وأهب أو عمود كاديم وآدم - يعنى أساطين حال من
هامش
( 1 ) الخطبة من الناشر -