إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ
يعنى السورة ويجوز ان يجعل هذا مفعول نقصّ على أن يكون أحسن منصوبا على المصدر
وَإِنْ كُنْتَ
مخففة اى انه كنت
مِنْ قَبْلِهِ
اى قبل ايحائنا إليك
لَمِنَ الْغافِلِينَ
( 3 ) عن هذه القصة أو عن كلّما أوحى إليك من القصص والشرائع والاحكام - .
إِذْ قالَ يُوسُفُ
بدل اشتمال من أحسن القصص ان جعل مفعولا به وأريد قصة يوسف عليه السلام - لان الوقت مشتمل عليها - أو منصوب بتقدير اذكر ويوسف اسم عبرى ولذا لم ينصرف وهو ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام روى احمد والبخاري عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
لِأَبِيهِ
يعقوب عليه السلام
يا أَبَتِ
قرا ابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء في جميع القران والباقون بكسر التاء - وابن كثير وابن عامر يقفان يابه بالهاء والباقون بالتاء
إِنِّي رَأَيْتُ
في المنام من الرؤيا لا من الرؤية بدليل قوله تعالى .
لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ
و
هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ
. . .
أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
روى سعيد بن منصور في سننه والبزار وأبو يعلى في مسنديهما وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه في تفاسيرهم - والعقيلي وابن حبان في الضعفاء - والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم - وأبو نعيم والبيهقي كلامهما في دلائل النبوة عن جابر رضى اللّه عنه واسم « 1 » اليهودي عند البيهقي بستان وقال يا محمّد أخبرني عن النجوم الّتي راهن يوسف - فسكت فنزل جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك - فقال عليه السلام ان أخبرك هل تسلم - قال نعم قال جرثان والطارق والذيال وقابس وعمودان والفليق والمصبح والضروح والفرغ ووثاب وذو الكتفين - رآها يوسف والشمس والقمر نزلن من السماء وسجدن له - فقال اليهودي اى واللّه انها لأسماؤها
رَأَيْتُهُمْ
تأكيد
لِي ساجِدِينَ
( 4 ) أو استيناف ببيان حالها الّتي رآها عليها - وأورد صيغة جمع العقلاء وضميرهم لوصفها بصفاتهم - وكان النجوم في التأويل اخوته وكانوا أحد عشر رجلا يستضاء بهم كما استضاء بالنجوم - والشمس أبوه والقمر أمه - وقال السدىّ القمر خالته لان أمه راحيل كانت قد ماتت - وقال ابن جريج القمر أبوه والشمس أمه لكونها مؤنثة والقمر مذكر -
هامش
( 1 ) في الأصل سمى اليهود عند البيهقي بستان -