لا أبالي .
فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ
يعنى نوحا من الطوفان
وَالَّذِينَ مَعَهُ
وهم أربعون رجلا وأربعون امرأة وقيل ثمانية وقيل عشرة وقيل اثنان وسبعون وقيل ثلاثة بنيه سام وحام ويافث وثلث أزواجهم وقيل ثلاثة أبنائه وستة من أمن به
فِي الْفُلْكِ
متعلق بمعه أو بانجينا أو حال من الموصول أو الضمير في معه
وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
بالطوفان
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ
اى كفارا عميت قلوبهم عن معرفة اللّه وعن ادراك الحق حقا والباطل باطلا أصله عميين فخفف .
وَإِلى عادٍ
قبيلة وهم عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح وهو عاد الأولى
أَخاهُمْ
في النسب لا في الدين عطف على نوحا إلى قومه
هُوداً
عطف بيان لاخاهم وهو هود بن عبد اللّه بن رياح بن الخلود بن عاد بن عوص المذكور وقال ابن إسحاق هو ابن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح قال الشيخ أبو بكر في شرح خلاصة السير أن هودا عليه السلام اسمه عابر بفتح الباء الموحدة وقيل بكسرها على وزن ناصر وقيل عيبر بالعين المفتوحة والياء التحتانية المثناة الساكنة والباء الموحدة المفتوحة وقيل بالغين المعجمة بدل المهملة ابن شالخ بن قينان بن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام كذا في جميع التواريخ والأنساب الا ما شذ عن بعض ان هودا هو هود بن خالد بن الخلود بن العيص بن العمليق بن عاد بن عوض بن ارم بن سام واللّه اعلم وأم هود مكعبة بنت عويلم بن سام بن نوح وكان نور النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ساطعا في جبين هود فلما رأوا ذلك النور في جبينه قالوا إن هذا رجل تعبد اللّه تعالى وحده وتكسر الأصنام وعظموه ولم يكن بعده نبي مائة سنة إلى زمان صالح عليه السلام وكان ذلك الزمان ملوك وأقوام يعبدون الأصنام وبعضهم يعبدون الشمس وآخرون يعبدون النار إلى أن بعث اللّه صالحا عليه السلام إلى ثمود وكان هود على شريعة نوح عليهما السلام وبلغ من العمر أربعمائة سنة وقيل أربعمائة وستين سنة وفي التاريخ الشامي أنه قال ابن حبيب انه عاش مائة وأربعا وثلاثين سنة وقال ابن الكلبي أربعمائة وثلثا وستين وأمه مرجانة وكانت من الطاهرات وقبره بحضرموت وقيل بمكة انتهى كلام الشيخ أبى بكر قال البغوي روى عن علي أن قبر هود بحضرموت في كثيب احمر وقال عبد الرحمن بن سابط بين الركن والمقام وزمزم قبر تسعة وتسعين نبيا وان قبر هود وصالح وشعيب في تلك البقعة ويروى ان نبيّا من الأنبياء إذا هلك قومه جاء هو والصالحون معه إلى مكة يعبدون اللّه فيها حتى يموتوا والمراد بالأخ على ما ذكر ابن إسحاق في نسب هود وذكر الشيخ أبو بكر واحدا من جنسهم وانما جعل منهم لأنهم افهم لقوله واعرف بحاله