ومعرفة أنبيائه ؛ فإنّهم وسائط نعمه ، وآلائه ؛ بل كذا معرفة الإمام على وجه صحيح ، فالعقل يستقلّ بوجوب معرفة النبيّ ووصيّه لذلك « 1 » .
وقال المحقّق الفقيه العارف الشيخ محمّد رضا القمشهاى رحمه اللّه : فالحقيقة المحمّدية هي الّتي تجلّت في صورة العالم ، والعالم من الذرّة إلى الذرّة ، ظهورها وتجلّيها « 2 » .
هامش
( 1 ) الكفاية 1 : 154 ، ( الطبعة القديمة ) .
( 2 ) مصباح الهداية والولاية : 122 .