سورة المجادلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله : ( سورة المجادلة مدنية ) بفتح الدال وكسرها والثاني هو المعروف وكذا نقل عن الكشف والقياس فتح الدال إذ مصدر تجادلك المجادلة بفتح الدال إذ الظاهر أن المعنى نظر إلى أصله السورة التي ذكرت فيها المجادلة مصدر تجادلك ودالها مفتوحة لكنها اسم لهذه السورة الكريمة ولعل المعروف في الاسم كسر الدال وتسمى سورة
قَدْ سَمِعَ
[ المجادلة : 1 ] .
قوله : ( وقيل العشر الأول مكي والباقي مدني ) قال المحشي الظاهر العكس فإن القصة وقعت بالمدينة مراده إما اعتراض على المصنف بأنه لم يصب في نقله أو اعتراض على القائل بأن ما قاله خلاف الرواية وقال الكلبي إنها مدنية إلا قوله :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ
[ المجادلة : 7 ] الآية .
قوله : ( وآيها اثنتان وعشرون ) وقيل أربع وعشرون .
قوله تعالى :
[ سورة المجادلة ( 58 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 1 )
قوله : ( روي أن خولة بنت ثعلبة ظاهر عنها زوجها أوس بن الصامت ) وروي شروع في بيان سبب النزول تمهيد الحل معنى الآية خولة صحابية اختلف في اسمها واختار المصنف كونه خولة دون خويلة واختلف أيضا في اسم أبيها واختار كونه ثعلبة دون مالك بن ثعلبة ظاهر عنها زوجها أوس بن الصامت وكان شيخا كبيرا سيىء الخلق فغضب يوما وقال لها أنت علي كظهر أمي وهذا معنى المظاهرة وحاصلها تشبيه زوجة أو عضو سورة المجادلة مدنية وقيل العشر الأول مكي والباقي مدني وآيها ثنتان وعشرون بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ
[ المجادلة : 1 ] .