تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
فالفتح فالمدّ أي مواطاة القلب للّسان فيها أو لها
وَأَقْوَمُ قِيلًا
أصوب قولا ، وقراءة لفراغ البال . [ 7 ] -
إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا
تصرّفا في مهامّك ، فلا تفرغ لمناجاة اللّه إلّا بالليل فتهجّد به . [ 8 ] -
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ
في تهجّدك أو دائما بالتّسبيح والدّعاء والتّلاوة ونحوها
وَتَبَتَّلْ
وانقطع
إِلَيْهِ
في العبادة
تَبْتِيلًا
وضع موضع تبتّلا ، رعاية للفاصلة وإشارة إلى انّ التّبتّل مسبّب عن التّبتيل وهو أن يبتّل نفسه أي يقطعها عما يشغله عنه فيصير متبتّلا . [ 9 ] -
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
خبر مبتدأ محذوف وجرّه « أبو بكر » و « ابن عامر » و « حمزة » و « الكسائي » بدلا من « ربّك » « 1 »
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
موكولا إليه أمورك فإنّه يكفيكها وهو كالنّتيجة لما قبله . [ 10 ] -
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
من التّكذيب
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
بالمجانبة والمداراة . [ 11 ] -
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ
مفعول معه أي كل الىّ أمرهم فأنا كافيكهم
أُولِي النَّعْمَةِ
التّنعّم صناديد قريش
وَمَهِّلْهُمْ
زمنا
قَلِيلًا
ويعلّل الأمر . [ 12 ] -
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا
قيودا ثقالا ، جمع نكل بالكسر
وَجَحِيماً
نارا عظيمة . [ 13 ] -
وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
ينشب في الحلق كالزّقوم والضّريع
وَعَذاباً أَلِيماً
زيادة على ما ذكر ، وتنكير الكلّ للتّعظيم . [ 14 ] -
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ
تزلزل ظرف لمتعلّق « لدينا »
وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً
رملا مجتمعا
مَهِيلًا
منثورا بعد اجتماعه .
هامش
( 1 ) ينظر الكشف عن وجوه القراءات 2 / 345 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 381 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي