تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فشغلته حتى غربت الشّمس ففاتته العصر . [ 32 ] -
فَقالَ إِنِّي
وفتح « الياء » « الحرميّان » و « أبو عمرو » « 1 »
أَحْبَبْتُ
أردت
حُبَّ الْخَيْرِ
أي الخيل ، سماها خيرا لأنّه معقود بنواصيها كما في الحديث « 2 »
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
عن أمره ايّاى بحبّها وارتباطها ، أو عن الصلاة . وعدّى ب « عن » لتضمّنه معنى « أنبت »
حَتَّى تَوارَتْ
أي الشّمس بدلالة العشىّ عليها
بِالْحِجابِ
بحجاب الأفق أي غربت أو حتى غابت الخيل عن بصره حين أجريت . [ 33 ] -
رُدُّوها
أي الشّمس
عَلَيَّ
أيّها الملائكة الموكّلون بها . طلب منهم ردّها بأمر اللّه إيّاه بذلك ، فردّت فصلى كما ردّت ل « يوشع » و « عليّ » عليه السّلام ، أو الضمير للخيل
فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
فجعل يمسح سوقها وأعناقها بيده مسحا حبّا لها . وقيل : مسحها : قطعها بالسّيف أي ذبحها وتصدّق بلحمها تقرّبا إلى اللّه بأعزّ ماله « 3 » . وقيل : وسم سوقها وأعناقها فجعلها في سبيل اللّه ، « 4 » وعن « ابن كثير » همز « السّوق » « 5 » . [ 34 ] -
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ
اختبرناه وامتحنّاه
وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً
. عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ « سليمان » قال لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة ،
هامش
( 1 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 235 . ( 2 ) منها : الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ، وللمزيد ينظر وسائل الشيعة 8 : 341 الباب / 2 . ( 3 ) قاله أبو عبيدة - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 475 مع اختلاف يسير - . ( 4 ) قاله أبو عبيدة - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 475 وفيه « مسح » بدل وسم - . ( 5 ) تفسير البيضاوي 4 : 89 .