تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

سورة يوسف

[ 12 ] - مائة وإحدى عشر آية مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
الر تِلْكَ
أي الآيات
آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
السورة أو القرآن ، البيّن الإعجاز أو المبيّن له . [ 2 ] -
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
أي الكتاب
قُرْآناً
يقال للبعض والكل ، وهو حال ، أو توطئة للحال وهي
عَرَبِيًّا
بلغة العرب
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
لتفهموه أو لتعلموا أنّه من عند اللّه بعجزكم عن معارضته . [ 3 ] -
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
أحسن المقصوص لتضمنه حكما وعبرا ، مفعول « نقصّ » . أو أحسن الاقتصاص في الأسلوب ، مصدر
بِما أَوْحَيْنا
بإيحائنا
إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ
أي السورة أو الكل
وَإِنْ
مخفف
كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ
عما فيه من قصة يوسف ، والأعم من ذلك أي لا تعلم شيئا منه . [ 4 ] -
إِذْ
اذكر إذ
قالَ يُوسُفُ
عبريّ « 1 »
لِأَبِيهِ
يعقوب
يا أَبَتِ
التاء
هامش
( 1 ) كذا في تفسير البيضاوي 3 : 43 - وفيه : ولو كان عربيا لصرّف وقرئ بفتح السين وكسرها على التلعب به لا على أنه مضارع بني للمفعول والفاعل من آسف لان المشهورة شهدت بعجمته .