تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
[ 51 ] -
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
على دعائكم إلى التوحيد
أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي
خلقني
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
قولي فتعلمون أنه الحق . [ 52 ] -
وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
سبق مثله « 1 »
يُرْسِلِ السَّماءَ
المطر وكانوا قد أجدبوا
عَلَيْكُمْ مِدْراراً
كثير الدرّ
وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ
بالمال والنسل ، وكانوا قد أعقمت نساؤهم
وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ
لا تدبروا عما أدعوكم إليه مشركين . [ 53 ] -
قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ
بحجة تصدّق دعواك لم يعتبروا بمعجزاته
وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا
أي عبادتهم
عَنْ قَوْلِكَ
أو بقولك
وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
بمصدقين . [ 54 ] -
إِنْ
ما
نَقُولُ
فيك
إِلَّا
قولنا
اعْتَراكَ
أصابك
بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ
بخبل لسبّك إيّاها ، فصرت تهذي
قالَ إِنِّي
وفتح الياء « نافع » « 2 »
أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا
أنتم أيضا
أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
به . [ 55 ] -
مِنْ دُونِهِ
من آلهتكم التي تزعمونها خبّلتني
فَكِيدُونِي
فاحتالوا في ضرّي
جَمِيعاً
أنتم وآلهتكم
ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ
لا تمهلوني . وهذه معجزة له ، إذ جبّههم بذلك مع وحدته بينهم وشدّة حنقهم وعتوّهم ثقة بعصمة اللّه ، فعصمه اللّه منهم . [ 56 ] -
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ
وثقت به
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
إلّا وهو مالكها وقاهرها . والأخذ بالناصية مثل لذلك
إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
على الحق والعدل . [ 57 ] -
فَإِنْ تَوَلَّوْا
تتولوا أي تعرضوا
فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ
أدّيت
هامش
( 1 ) في هذه السورة الآية ( 3 ) . ( 2 ) النشر في القراءات العشر 2 : 292 .