تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
العتبى أي الرجوع إلى رضى اللّه . [ 58 ] -
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
منبّه على التوحيد والبعث وصدق « الرّسول »
وَلَئِنْ
لام قسم
جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ
من القرآن ، أو مما اقترحوه
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
عنادا
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ
أصحاب أباطيل . [ 59 ] -
كَذلِكَ
الطّبع
يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
الحق ، لتركهم النظر أي يمنعهم ألطافه لعلمه بأنّها لا تجدي فيهم . [ 60 ] -
فَاصْبِرْ
على آذاهم
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بنصرك وإعلاء دينك
حَقٌّ
منجز لا محالة
وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ
لا يحملنّك على الخفّة والضّجر
الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
بالبعث بأن يؤذوك ، فتترك الصّبر أي لا تتركه .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 517 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي