تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
معنى دنا وأزف
بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
وقوعه وهو عذاب بدر . والتّرجي على قاعدة مواعيد الملوك يريدون به القطع بوقوع الأمر واظهار الوقار . [ 73 ] -
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
ومنه تأخير عذاب الكفرة
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
فضله عليهم . [ 74 ] -
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
تخفيه
وَما يُعْلِنُونَ
يظهرون فيجازيهم به . [ 75 ] -
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
خافية فيهما وهما اسمان لما يغيب ويخفى كالذّبيحة أو صفتان والتّاء للمبالغة كالرّواية
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
بيّن ، أو مبيّن وهو اللّوح ، ومنه تعذيب الكفرة . [ 76 ] -
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
كأمر « عزير » و « عيسى » وغير ذلك . [ 77 ] -
وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
لمن آمن منهم ومن غيرهم . [ 78 ] -
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ
بين من آمن ومن كفر
بِحُكْمِهِ
بما يحكم به وهو عدله
وَهُوَ الْعَزِيزُ
فلا يغالب
الْعَلِيمُ
بالقضاء بالحقّ . [ 79 ] -
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
ولا تكترث بهم
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
البيّن والمحقّ أحقّ بأن يثق بنصر اللّه . [ 80 ] -
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
تعليل ثان لتوكّل ، يقنطه من متابعتهم له وشبّهوا بالموتى لعدم تدبّرهم ما يتلى عليهم كما شبّهوا بالصّمّ في :
وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
فهم حينئذ أبعد عن الإسماع ، وقرأ « ابن كثير » بالياء ورفع « الصّمّ » « 1 » . [ 81 ] -
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
أي ما تعبدهم عنها بالهدى .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 536 .