تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
والجراد والقمل والضّفادع والدّم والطّمس والجدب ونقص الثّمرات « 1 » أو في جملتها على عدّ الأخيرتين واحدة وعدم عدّ الفلق إذ لم يدع به « فرعون »
إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ
أي مرسلا إليهم ، أو يتعلّق الظّرفان « 2 » ب « اذهب » مستأنفا
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
علّة الإرسال . [ 13 ] -
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً
واضحة ، كأنّها تبصر وتهدى ، أو أريد ابصار متأمّليها للملابسة . وعن « السجاد » عليه السّلام : « مبصرة » بفتحهما « 3 »
قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
بيّن . [ 14 ] -
وَجَحَدُوا
وكذّبوا
بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
الواو للحال بإضمار « قد »
ظُلْماً
لأنفسهم علّة ل « جحدوا » وكذا :
وَعُلُوًّا
ترفّعا عن الإيمان
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
من الغرق عاجلا ، والنّار آجلا . [ 15 ] -
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً
أي علم أو نوعا من العلم
وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ
لم يعطفه بالفاء إشعارا بأنّ ما قالا بعض ما قابلوا به هذه النّعمة ، كأنّه قيل : فعرفا حقّه وادّياه وقالا : الحمد للّه ، وأريد مجرّد الاخبار لا التّسبّب ، فلا موقع للفاء
الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
ممّن لم يؤت مثل علمهما ودلّ على شرف العلم وأهله . [ 16 ] -
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
ماله وملكه ، وقيل : نبوّته وعلمه بأن قام مقامه في ذلك دون سائر بنيه ، « 4 » وهم تسعة عشر ، والظّاهر الأوّل ، وهو المرويّ عن
هامش
( 1 ) في سورة الإسراء : 17 / 102 . ( 2 ) أي قوله « في تسع آيات » و « إلى فرعون » . . . ( 3 ) اي بفتح الميم والصاد - تفسير مجمع البيان 4 : 212 . ( 4 ) قاله الجبائي - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 212 .