تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
[ 215 ] -
وَاخْفِضْ جَناحَكَ
ألن جانبك ، استعير من خفض جناح الطّائر حين ينحطّ
لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« من » للبيان أو للتّبعيض ، ويراد بالمؤمنين من صدقوا بألسنتهم . [ 216 ] -
فَإِنْ عَصَوْكَ
أي قومك
فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
« ما » مصدريّة أو موصولة . [ 217 ] -
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
فوّض أمرك إلى القاصم لأعدائه ، العاصم لأوليائه ، يكفك شرّ من يعصيك ، وقرأ « نافع » و « ابن عامر » بالفاء بدلا من « فقل » « 1 » . [ 218 ] -
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
في التّهجّد . [ 219 ] -
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
وتصرّفك في المصلّين بالقيام والرّكوع والسّجود والقعود ، حين تأمّهم أو مشيك في تصفّح أحوال المتهجّدين لتطّلع على تهجّدهم . أو تنقلك في أصلاب النبيين ، نبيّ بعد نبيّ . [ 220 ] -
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لقولك
الْعَلِيمُ
بنيّتك . [ 221 ] -
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ
تتنزّل ، حذفت احدى التّائين . [ 222 ] -
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
كذّاب فاجر ، كالكهنة والمتنبئة لا على « محمّد » . [ 223 ] -
يُلْقُونَ
أي الأفّاكون
السَّمْعَ
إلى الشياطين فيتلقّون منهم
وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ
يضمّون إلى ما يسمعونه كذبا كثيرا ، أو يلقي الشّياطين السّمع إلى الملأ الأعلى قبل أن يرجموا فيختطفون بعض المغيبات فيوحونه إلى الكهنة .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 522 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 443 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي