تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
[ 194 ] -
عَلى قَلْبِكَ
أي أثبته فيه وحفظكه
لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
. [ 195 ] -
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
بيّن المعنى ، متعلّق ب « نزل » أو ب « المنذرين » أي لتكون ممّن انذروا بلغة العرب ، وهم « هود » و « صالح » و « إسماعيل » و « شعيب » و « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . [ 196 ] -
وَإِنَّهُ
أي ذكر القرآن
لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
كتبهم السّماويّة . [ 197 ] -
أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً
على صحّة القرآن وصدق « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ
ك « ابن سلام » وغيره أي علمهم بنعته من كتبهم ، وقرأ « ابن عامر » « تكن » بالتّاء ورفع « آية » اسما « 1 » والخبر « لهم » و « أن يعلمه » بدل والاسم ضمير القصّة و « آية » خبر « أن يعلمه » والجملة خبر « تكن » و « لهم » حال . [ 198 ] -
وَلَوْ نَزَّلْناهُ
كما هو
عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
الّذين لا يحسنون عربيته ليزيد اعجازه ، أو بلغة العجم . [ 199 ] -
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
عنادا أو أنفة من اتباع العجم . [ 200 ] -
كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
أي مثل ادخالنا القرآن مكذّبا به في قلوبهم بقراءة الأعجم أدخلناه في قلوبهم بقرائتك عليهم . وأسند إليه تعالى كناية عن تمكّنه مكذّبا به في قلوبهم كأنّهم جبلوا عليه بدليل اسناد :
لا يُؤْمِنُونَ
إليهم وهو استئناف يقرّر ما قبله ، أو حال أي سلكناه غير مؤمن [ 201 ] -
بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
. [ 202 ] -
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً
- فجأة -
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بمجيئه . [ 203 ] -
فَيَقُولُوا
ندما
هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ
لنؤمن . [ 204 ] -
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
توبيخ لهم بتهكّم ، أي كيف يستعجله من إذ
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 521 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 441 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي