تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ورفع « التّاء » وكسر « الضّاد » وفتح « الباء » « 1 » ورفع « هاء » الجلالة ، والباقون بتشديد « النّون » ونصب « التّاء » وفتح « الضّاد » وجرّ « الهاء » « 2 » . [ 10 ] -
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
بالإمهال والسّتر
وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ
يقبل التّوب
حَكِيمٌ
فيما يحكم به ، وحذف جواب « لولا » أي لعاجلكم بالعقوبة وفضحكم . [ 11 ] -
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ
« 3 »
بِالْإِفْكِ
بالكذب العظيم ، وأصله القلب ، لأنّه قول قلب عن وجهه ، وهو ما افترى على عائشة وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استصحبها في غزاة وفي قفوله « 4 » . اذن ليلة بالرّحيل فمشت لحاجة ثم عادت إلى الرّحل فإذا عقدها قد انقطع فرجعت تلتمسه فحملوا هودجها يحسبونها فيه ، فعادت بعد ما ساروا ، فجلست كي يرجع إليها أحد . وكان صفوان قد عرّس من وراء الجيش فأدلج فأصبح عندها فعرفها فأناخ راحلته فركبتها فقادها حتّى أتيا الجيش ، فرميت به
عُصْبَةٌ
جماعة
مِنْكُمْ
هم : « ابن ابيّ » و « حسّان » و « مسطح » و « زيد بن رفاعة » و « حمنة » بنت « جحش » ومن عضدهم
لا تَحْسَبُوهُ
أي الإفك
شَرًّا لَكُمْ
خطاب لجميع من ساءهم ذلك من المؤمنين
بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
لأنّ اللّه يثيبكم عليه ويبرئ « عائشة » و « صفوان » منه
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
جزاء ما اكتسب منه بقدر ما خاض فيه
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ
تحمل معظمه
مِنْهُمْ
من الإفكين وهو « ابن أبي » بدأ به وأشاعه
هامش
( 1 ) ليس في « ج » : وفتح الباء . ( 2 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 134 . ( 3 ) يراجع تعليقنا على الآية ( 61 ) من سورة البقرة . ( 4 ) اي رجوعه .