تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وبقي دمه يغلى ، فسلّط اللّه عليهم الفرس ، فقتلوا منهم الوفا وسبّوا ذراريهم وخرّبوا « بيت المقدس » « 1 » . [ 8 ] -
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ
بعد المرّة الثانية إن تبتم
وَإِنْ عُدْتُمْ
إلى الفساد
عُدْنا
إلى عقوبتكم ، وقد عادوا بتكذيب « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسلّط عليهم « 2 » بقتل « قريظة » واجلاء « النّضير » وضرب الجزية عليهم
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
سجنا ومجلسا . [ 9 ] -
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي
للطّريقة التي
هِيَ أَقْوَمُ
أعدل الطّرق .
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً
وخفّف « حمزة » و « الكسائي » « يبشّر » « 3 » . [ 10 ] -
وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
عطف على « أنّ لهم » أي يبشّرهم بثوابهم وعقاب أعدائهم أو على « يبشّر » بتقدير يخبر
أَعْتَدْنا
هيّأنا
لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
. [ 11 ] -
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ
على نفسه وأهله ضجرا
دُعاءَهُ
كدعائه له
بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ
أي جنسه
عَجُولًا
بالدّعاء بالشّرّ ، لم ينظر عاقبته . وقيل : أريد به « آدم » عليه السّلام فإنّه لمّا انتهى الرّوح إلى سرّته أخذ لينهض فوقع « 4 » . [ 12 ] -
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ
دالّتين على قدرتنا وعلمنا
فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ
الآية التي هي اللّيل أي طمسنا نورها بالظّلام
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ
الآية التي هي النّهار
مُبْصِرَةً
مضيئة ، أو مبصرا فيها .
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان 3 : 400 مع اختلاف يسير . ( 2 ) في « ج » : فسلّط اللّه عليهم . ( 3 ) تفسير التبيان 6 : 454 وتفسير البيضاوي 3 : 114 . ( 4 ) تفسير التبيان 6 : 454 وتفسير البيضاوي 3 : 114 .