تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
[ 3 ] -
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ
من بنيه الثّلاثة ، إذ النّاس كلّهم ذرّيّتهم وهو منادى على قراءة التّاء ومنتصب على الإختصاص على قراءة الياء ، أو على انّه أحد مفعولي « لا تتخذوا » على القراءتين
إِنَّهُ
أي نوحا
كانَ عَبْداً شَكُوراً
كثير الشّكر لنا ، حامدا في كلّ حال . [ 4 ] -
وَقَضَيْنا
أوحينا
إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ
التوراة
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ
جواب قسم محذوف
مَرَّتَيْنِ
أولاهما قتل « شعيا » وثانيتهما قتل « زكريّا » و « يحيى »
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
لتعتن عتوّا عظيما . [ 5 ] -
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
وعد عقاب أولى المرتين
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا
« بخت نصر » أو « جالوت » أي خلّيناهم وايّاكم
أُولِي بَأْسٍ
بطش في الحرب
شَدِيدٍ فَجاسُوا
تردّدوا يطلبونكم
خِلالَ الدِّيارِ
وسطها ، فقتلوا كباركم وسبّوا صغاركم وأحرقوا التوراة وخرّبوا المسجد
وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
كائنا لا خلف فيه . [ 6 ] -
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ
الدّولة
عَلَيْهِمْ
على المبعوثين بتسخير بعض ملوك الفرس لكم فردّكم إلى « الشّام » واستولى على اتباع « بخت نصر » أو بتسليط « داود » على « جالوت » فقتله
وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
عددا أي من ينفر معهم . [ 7 ] -
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ
لأنّ ثوابه لها
وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
العقوبة
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
وعد عقاب المرّة الآخرة
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ
أي بعثناهم ليجعلوا وجوهكم ظاهرة فيها آثار المساءة ، وقرأ « أبو بكر » و « ابن عامر » و « حمزة » « ليسوء » موحّدا ، وفاعله الوعد أو البعث أو اللّه . ويؤيّده قراءة ، « الكسائي » بالنون « 1 »
وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ
« بيت المقدس » فيخربوه
كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا
ليهلكوا
ما عَلَوْا
ما غلبوا عليه أو مدّة علوّهم
تَتْبِيراً
وذلك بعد أن قتلوا « يحيى »
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان 3 : 397 وحجة القراءات : 397 / 398 .