تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
ما ذكر من النعم نعما لا قدرة على حصرها فضلا عن القدرة على شكرها
إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ
لتقصيركم في شكرها
رَحِيمٌ
حيث لم يقطعها بتقصيركم . [ 19 ] -
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ
من نيّة وعمل . وعيد وتوبيخ على إشراكهم بعالم السرّ والعلن ، جمادات لا تشعر . [ 20 ] -
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ
« 1 » تعبدونهم وقرأ « عاصم » بالياء « 2 »
مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
أي بخلق اللّه أو بالنحت وهم لا يقدرون على نحو ذلك فهم أعجز من عبدتهم . [ 21 ] -
أَمْواتٌ
هم أموات
غَيْرُ أَحْياءٍ
تأكيد
وَما يَشْعُرُونَ
أي الأصنام
أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
وقت بعثهم أو بعث عبدتهم فكيف يعبدون ؟ ، وانما يعبد الخالق الحيّ العالم بالغيب . [ 22 ] -
إِلهُكُمْ
المستحق للعبادة
إِلهٌ واحِدٌ
لا إله معه
فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ
للوحدانية
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
عن قبول الحق . وذك لأنّ المؤمن بالعبث يتأمل الدلائل فيقبل الحق ، والجاحد لا يتأملها ولا يقبل إلّا ما ألفه ووافق رأيه . [ 23 ] -
لا جَرَمَ
حقا
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
فيجازيهم به
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
عن التوحيد ، أو كل متكبر فيدخل هؤلاء [ تحت عمومه ] - « 3 » أي : يعاقبهم . [ 24 ] -
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
لمقتسمي طرق مكة لصدّ النّاس ، والقائل : الوافدون عليهم أو المسلمون
ما ذا
أي شيء
أَنْزَلَ رَبُّكُمْ
أو ما الذي أنزله ؟
قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
هامش
( 1 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص عن عاصم : « يدعون » وسيشير اليه المؤلّف . ( 2 ) حجة القراءات : 387 . ( 3 ) ما بين المعقوفتين اقتضاها السياق وأخذناه من تفسير الكشّاف 2 : 201 .