تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

سورة النحل

[ 16 ] - مائة وثمان وعشرون آية ، مكية إلّا
وَإِنْ عاقَبْتُمْ
إلى آخرها . وقيل : أربعون من أولها مكية ، والباقي مدنية « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
أَتى أَمْرُ اللَّهِ
الموعود به وهو القيامة ، وعبّر بالماضي لتحقق وقوعه أي دنا ، أو عذاب الصيف كما وقع يوم بدر حين استبطأ المشركون ما وعدهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من القيامة والعذاب
فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
تطلبوه قبل وقته
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
تنزّه وتعظّم عن اشراكهم به الأصنام وزعمهم انها تدفع ما أراد بهم ، وقرأ « حمزة » و « الكسائي » بالتاء « 2 » . [ 2 ] -
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
بالوحي أو القرآن ، فإنه حياة للقلوب وإرشاد إلى الدين ، وقرأ « ابن كثير » و « أبو عمرو » « ينزل » من « أنزل » . و « أبو بكر » : « تنزل » مضارعا
هامش
( 1 ) تفسير روح المعاني 13 : 82 . ( 2 ) اتحاف فضلاء البشر 2 : 180 وحجة القراءات : 384 - 385 .