تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ل « لوط » : « 1 »
إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ
ضلالتهم
يَعْمَهُونَ
يتحيرون . [ 73 ] -
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
الهائلة
مُشْرِقِينَ
في حال شروق الشمس . [ 74 ] -
فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
بأن رفعها جبريل وقلبها
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
طين متحجّر . [ 75 ] -
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
دلالات للمتفرّسين المعتبرين . [ 76 ] -
وَإِنَّها
أي قراهم
لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
ثابت تسلكه المارة ويرون آثارها . [ 77 ] -
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
عبرة
لِلْمُؤْمِنِينَ
. [ 78 ] -
وَإِنْ
مخففة ، أي : وانه
كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
الشجر الملتف وهي غيطة « 2 » بقرب مدين ؛ وهم قوم شعيب كانوا يسكنونها
لَظالِمِينَ
بكفرهم . [ 79 ] -
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
بإهلاكهم بالحرّ والظّلة وهي سحابة استظلوا بها من الحرّ فأحرقتهم بصاعقة
وَإِنَّهُما
أي سدوم والأيكة ، أو الأيكة ومدين ، لدلالة الأيكة عليها ، لأنه بعث إليهما
لَبِإِمامٍ مُبِينٍ
بطريق واضح . وسمّي إماما لأنه يؤم ، وكذا اللوح « 3 » . [ 80 ] -
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ
واد بين المدينة والشام وهم « ثمود » كانوا يسكنونه ،
الْمُرْسَلِينَ
لأن تكذيبهم صالحا تكذيب لسائر الرسل لمجيء الكل بالتوحيد . [ 81 ] -
وَآتَيْناهُمْ آياتِنا
الناقة وما فيها من المعجزات
فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
لا يعتبرون بها . [ 82 ] -
وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ
من خرابها وسقوطها عليهم ، أو من العذاب .
هامش
( 1 ) الغيط : البستان . ( 2 ) تفسير الكشّاف 2 : 194 . ( 3 ) في تفسير الكشّاف 2 : 192 : والإمام : اسم لما يؤتم به ، واللوح : الذي يكتب فيه لأنها مما يؤتم به .