هامش
-راح الموحّد والتوحيد حين فنى * وصف الموحّد والتوحيد بالأحدحقيقة : توحيد الذات في الأزل بشهود الأحدية .
لا تشهد حقيقة بمشاهد أبد الواحدية ؛ لأن بالأحدية كان التجلّي الأوّل في حضرة أحدية الجمع ، وبالواحدية كان التجلّي الثاني في تعين فرقها ؛ لذلك اختلف الشهود لتباين المشهود .
دقيقة : التجلّي الذّاتي غير التجلّي الصفاتي ؛ لهذا كان في أحكام التجريد لكل حقيقة ما يخصها من التوحيد .
حقيقة : وجوب الذّات ، هو وجوب الصفات ، وتعدادها لا يوجب تعديد الذات بذوات ، نعم لا هي عينها ، ولا هي غيرها ، فقد اتحد المسمّى ، وتعددت الأسماء .ما في التّكثر في الأوصاف من * بل كونها عبنها مع ما ترى عجبدقيقة : تعداد الأسماء يدل على تنزيه المسمّى ، حيث تكثر أسماؤه في حضرات سبحانه ، وهو موحد في غيب قدس ذاته .
حقيقة : تجلّي ذات الحق تمحق الكائنات ، وتجلّي صفاته توجب لها الثبات ؛ لذلك لم تطق رؤية الذات بالأبصار ، ولا يدرك كنهها بالعقول والأفكار ، كيف وأنّى لجائز حادث سقيم أن يثبت لوجوب الوجود القديم ؟ !كل المعارف والعوارف أغرقت * في بحر إجلال الوجوب الأوليا طالبا لجوازه بحوازه * هذا الجواز قد استحال بمعزلدقيقة : القديم غير الحادث ، فإذا اختلفت الحقائق ، فقد تعسرت الطرائق .كيف الوصول إلى سعاد ودونها * قنن الجبال ودونهن حتوفالرجل حافية وما لي مركب * والكفّ صفر والطريق مخوفلكن إذا أراد وصولك إليه أفناك عنك ، فتراه به كما هو حقيقة يراك .ومخطوبة الحسن محجوبة * فلا تألفنّ سوى ألفهاإذا ما تجلّت على عاشق * وأهدت إليه شذى عرفهاتغيب الصفات وتغني الذوات * بما أبرز الحسن من لطفهافإن رام عاشقها نظرة * لم يستطع إذ علا وصفها-