وأمّا الثاني : وهو إثبات الفضل الزائد له من وجه آخر أنه : أي العقل الأول المصوّر له مقام الرؤية من جميع حضرات الأسماء دون غيره ، فالمهيمة وإن كان لهم شهود تام ؛ لكن شهودهم بحسب أسمائهم المخصوصة ، ولهم في ذلك مقام معلوم لا يتعدونه ، فأين الرؤية الخاصة من الرؤية العامة المحيطة ؟ هذا واللّه الشكور لعبده الشكور .
* * *
هامش
- وذكر الشيخ في هذا المؤلف العظيم اتصاف سيدنا صلّى اللّه عليه وسلّم بجميع الأسماء الحسنى ، وجعل يذكر الأدلة على تلك الكمالات ( ص 115 ، 116 ) ، وانظر : محاسن الأخبار في فضل الصلاة على النبي المختار للأبشيهي ( ص 365 ) بتحقيقنا .