: م ،
بما يعلم أنّه يصلحهم في دينهم ودنياهم
« 1 » .
[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 28 إلى 30 ]
وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ( 28 ) وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ( 29 ) وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 )
«
إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [ 27 ] وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ
» : المطر « 2 » .
«
مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا
» : يئسوا « 3 » منه .
«
وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ
» « 4 » : [ في كلّ شيء ] « 5 » .
«
وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [ 28 ] وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما
« 6 »
مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ [ 29 ] وَما أَصابَكُمْ
« 7 »
مِنْ مُصِيبَةٍ
« 8 »
فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
» « 9 » : هذا في غير الأولياء ، فأن مصائبهم « 10 » لمزيد الأجر .
هامش
في رخاء . وان كنت في مرض ، لم أتمنّ أن أكون في صحة . وان كنت في الشّمس ، لم أتمن أن أكون في الظّل . فوضع يده على رأسها ، وقال : هذه خصلة عظيمة ، يعجز عنها العباد - من حقّ اليقين .
( 1 ) من الغناء والفقر وما بينهما - باقر .
لما
في القدسي : وان من عبادي المؤمنين ، لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالفقر . ولو أغنيته ، لأفسده . وأنّ من عبادي المؤمنين ، لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالغنى . ولو أفقرته ، لأفسده ذلك - الحديث -
باقر .
( 2 ) سمى به لأنّه مغيث للقانطين منه - باقر .
( 3 ) م ، ت ، ش ، ج : ايسوا .
( 4 ) مطره في بلاد عباده - باقر .
( 5 ) ليس في ر .
( 6 ) أي أنتشر وانتثر - باقر .
( 7 ) أيّها العاصون - باقر .
( 8 ) بأذن اللّه - باقر .
( 9 ) من المعاصي كفّارة لها - باقر .
( 10 ) د ، ر : والأولياء مصائبهم .