تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1305

مساهمون:

ص١٣٠٥
«
بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ
» : بالأنجاء .

[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 35 إلى 38 ]

وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 35 ) فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 36 ) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 37 ) وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 38 ) «
عَنْ كَثِيرٍ [ 34 ] وَيَعْلَمَ
« 1 »
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا
» : لينتقم منهم ويعلم . «
ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
[ 35 ] » : مخلّص من العذاب . «
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 2 »
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [ 36 ] وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [ 37 ]
» : ع ، بكظم غيظهم مع قدرتهم على إمضائه . «
وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ
» : قبلوا ما أمروا به . «
وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ
» : لا ينفردون برأي حتّى
هامش
( 1 ) بالنصب على قراءة ابن عبّاس ، بان المقدرة لما قرر في محله انّه إذا جاء بعد جواب الشّرط المجزوم مضارع مقرون بالفاء أو الواو ، جاز فيه ثلاثة أوجه : الجزم عطفا على الجواب والرّفع على الاستئناف والنّصب على إضمار أن . وقال الزمخشريّ : انّه معطوف على تعليل مقدر ، أي أو يوبقهن أي يفرقهن لينتقم من أهلهن وليعلم الذين إلخ - من حاشية . . . بيان : لعلّه نصب ، ويعلم بانّه معطوف على علّة مقدرة وقرئ بالرّفع أيضا - باقر . ( 2 ) ولا يخفى ما في قوله من شيء من الإيماء بكمال حقارة كلّ ما في الدّنيا عند اللّه - باقر .