تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1300

مساهمون:

ص١٣٠٠
«
وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها
» : بعضها . «
وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ [ 20 ]
» : إذ الأعمال بالنيّات .

[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 21 إلى 23 ]

أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 21 ) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 22 ) ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ( 23 ) «
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ
» : من الشّياطين . «
شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ
» « 1 » : ما تقدّم فيهم من اللّه . «
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
» : في الدّنيا . «
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [ 21 ] تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا
« 2 »
وَهُوَ
» : أي ما يخافونه . «
واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [ 22 ] ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ
هامش
( 1 ) بينهم بحكمه يوم الحساب - باقر . ( 2 ) من الظّلم على أنفسهم وعلى غيرهم خصوصا على آل محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين - باقر .