يَنْظُرُونَ [ 23 ]
» : إلى ما يسّرون به .
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 24 إلى 28 ]
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ( 25 ) خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ( 26 ) وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ( 27 ) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ( 28 )
«
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [ 24 ]
» : بهجة التّنعم .
«
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ
» : خمر صافية .
«
مَخْتُومٍ [ 25 ]
« 1 »
خِتامُهُ مِسْكٌ
» : يختم أوانيه بالمسك بدل الطّين .
ى ، يشمّ في آخر شربه رائحة المسك .
«
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [ 26 ]
» : فليرغب [ اليه ] « 2 » من يرغب في الشّيء النّفيس .
«
وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ [ 27 ]
» :
ى ، هو أشرف شراب أهل الجنّة ، يأتيهم من عال .
«
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [ 28 ]
» « 3 » :
هامش
( 1 ) وتلك عين يقال لها تسنيم كما مرّ في رواية الكعب - باقر .
( 2 ) من ر .
( 3 ) أقول : المقربون هم الّذين يعبدون اللّه سبحانه حبالة وشوقا إليه ، كما
روي أن عيسى عليه السّلام مرّ يوما بثلاثة نفر ، قد غلت أبدانهم وتغيّرت ألوانهم . فقال : ما الّذي بلغ بكم ما أرى منكم ؟ فقالوا : الخوف من النّار . فقال : حقّ على اللّه ان يؤمن الخائف . ثمّ جاوزهم إلى ثلاثة آخرين ، فإذا هم أشدّ نحولا وتغيّرا منهم . فقال : ما الّذي بلغ بكم ما أرى منكم ؟
فقالوا : الشّوق إلى الجنّة . فقال حقّ على اللّه ان يعطيكم مأمولكم . ثمّ جاوزهم إلى ثلاثة آخرين ، فإذا هم أشدّ نحولا وتغيّرا منهم ، وكان على وجوههم المزايا من النّور . فقال : ما الّذي بلغ بكم ما أرى منكم ؟ فقالوا : حبّ اللّه والشّوق إليه . فقال : واللّه أنتم المقرّبون . - من حقّ اليقين .